.شبوة تمتد من شواطئ بحر العرب وتنتهي بصحاري الربع الخالي وتمتد من جبال الكور إلى هضبة السوط
كانت محكومة قبليا بسلطنات في بيحان والعوالق سلطنتين والواحدي سلطنتين وتسكنها تجمعات قبلية من عوالق وحمير ونعمان وسعد وبابحر وبلعبيد وبلحارث والمصعبين. ...الخ
وأعتقد أن سعة المساحة وقسوة التضاريس وفقرها وتباعد القبائل حينا أو منافستها حينا آخر عدا التاريخ الانقسامي الذي اديرت به منذ مئات السنين كل ذلك خلق حالة اجتماعية أشبه بحالة عزلة بين تجمعاتها ولما قامت الدولة الوطنية تعرضت لحالة تهميش حيث أن الكثير من القبايل كانت على تضاد مع تلك التجربه وهو ما جعل بعض منها تلجأ أما إلى السعودية أو اليمن
فظلت أعرافها تحكمها وتتحكم فيها وحتى القبايل التي ظلت في الجنوب لم يستطع النظام أن يستوعبها بحث تنسجم مع التجربة كحال استيعابه للقبايل في المحافظات الأخرى
وعندما تمت الوحدة استشعر نظام صنعاء خطورة وحدة المحافظة على مشروعه وما تحويه من ثروات نفطية ومعدنية ولكي يخرجها من أي شراكة أو تمثيل في الحكم فلجا إلى إثارة الثأر بين قبائلها وذلك عبر إخراج المنظومة الأمنية وعزلها عن دورها في أمن المجتمع وكذلك وسائل متعددة لقطع أي إمكانية لتواصل قبائلها واختار لتلك المهمة نفر من أبناء المحافظة من ذوي الذمم الرخيصة لتعميق التنافر ليمنعها من الدفاع عن حقوقها
وكانت القبايل ومازالت تجهل أهمية ما تحويه أراضيها فأنجرت لذلك الشرك الذي اوقعها فيه النظام
أن مسألة التخلص من الثأر ليست بالأمر الهين نظرا إلى أن جهات ما مازالت تعمل على تعميق ذلك وتحول دون تحقيق اية مصالحة وللأسف يقوم بهذا الدور الأن وكلاء محليين من مشايخ وأمنيين من أبنائها
ولكن يجب أن لا ييأس الخيرين فالأمر يتطلب بذل جهد مستمر من ذوي الرأي السديد من المشايخ النبلاء الذين لهم رؤية لأهمية محافظهم وكذا العلماء والمثقفين للخروج بالمحافظة إلى بر الامان
صالح علي الدويل
كانت محكومة قبليا بسلطنات في بيحان والعوالق سلطنتين والواحدي سلطنتين وتسكنها تجمعات قبلية من عوالق وحمير ونعمان وسعد وبابحر وبلعبيد وبلحارث والمصعبين. ...الخ
وأعتقد أن سعة المساحة وقسوة التضاريس وفقرها وتباعد القبائل حينا أو منافستها حينا آخر عدا التاريخ الانقسامي الذي اديرت به منذ مئات السنين كل ذلك خلق حالة اجتماعية أشبه بحالة عزلة بين تجمعاتها ولما قامت الدولة الوطنية تعرضت لحالة تهميش حيث أن الكثير من القبايل كانت على تضاد مع تلك التجربه وهو ما جعل بعض منها تلجأ أما إلى السعودية أو اليمن
فظلت أعرافها تحكمها وتتحكم فيها وحتى القبايل التي ظلت في الجنوب لم يستطع النظام أن يستوعبها بحث تنسجم مع التجربة كحال استيعابه للقبايل في المحافظات الأخرى
وعندما تمت الوحدة استشعر نظام صنعاء خطورة وحدة المحافظة على مشروعه وما تحويه من ثروات نفطية ومعدنية ولكي يخرجها من أي شراكة أو تمثيل في الحكم فلجا إلى إثارة الثأر بين قبائلها وذلك عبر إخراج المنظومة الأمنية وعزلها عن دورها في أمن المجتمع وكذلك وسائل متعددة لقطع أي إمكانية لتواصل قبائلها واختار لتلك المهمة نفر من أبناء المحافظة من ذوي الذمم الرخيصة لتعميق التنافر ليمنعها من الدفاع عن حقوقها
وكانت القبايل ومازالت تجهل أهمية ما تحويه أراضيها فأنجرت لذلك الشرك الذي اوقعها فيه النظام
أن مسألة التخلص من الثأر ليست بالأمر الهين نظرا إلى أن جهات ما مازالت تعمل على تعميق ذلك وتحول دون تحقيق اية مصالحة وللأسف يقوم بهذا الدور الأن وكلاء محليين من مشايخ وأمنيين من أبنائها
ولكن يجب أن لا ييأس الخيرين فالأمر يتطلب بذل جهد مستمر من ذوي الرأي السديد من المشايخ النبلاء الذين لهم رؤية لأهمية محافظهم وكذا العلماء والمثقفين للخروج بالمحافظة إلى بر الامان
صالح علي الدويل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق